بدون فِكر..!

أشعر بالصداع داخل رأسي يفتك بي..!
استيقظت ولا رغبة لي بالحديث..!
لارغبة لي بمواجهة أي شخص ..!
أشعر أني أريد أن أكتب..!
لكن لا أجد في رأسي كلمات ..!
يوه والله شعور عجيب..!
إنك تبحث عن أفكار تفكر فيها.!
ليه أحب أجيب لنفسي الصداع..!

بحاجة للاختباء بشدة ..1

فوضوية..!

.

يااااااه ..!!
تنهيدة..! تليها تنهيدة..!
وتتابع تلك التنهيدات..!!
لا أعلم سببها .!
لكن ,!
سآخذ نفساً عمييييقاً ..!
ثم .. أبتسم..!
أشعر بفوضوية الآن ..!
لكنّي أحاول لملمة شتاتي..!
وحدي..! نعم لا أرغب بتدخل أحد..!
أنا بعثرت نفسي هكذا..!
وأنا من سأُعيد ترتيبي..!
ما بال أحرفي تهرب مني .!
تجعلني أبحث عنها بين ثنايا فكري..!
لا بأس في ذلك ..!
أحب اللعب معها .!
بينما أشرب قهوتي الآن..!
وأفكر في ألف فكرة وفكرة..!
أشعر أني لا أعلم ماذا أريد حقاً..!
يـــــــــــا الله ..!
أي عذابٍ هذا..!
أفهمني ولكن أجهلني .!
كيف لي أن أخرج من تِلك المتاهه..!

إلهام صديق..!

يسألوني عن سر تغيري
عن سبب انقلابي
انا هي أنا حقاً..!
لكن الألم جعلني أتفكر
أستوعبني..!

كنت في بث أحد الأصدقاء
تحدث عن ذلك الموضوع
الكامن بداخلي
قال لنا وهو يصف صديقة لنا :
ي جماعة هي مجروحة .!
ولم تتغير , لكن تلك هي شخصيتها
شعرت لوهلة أنه يتحدث عني
حقاً تلك هي شخصيتي
لكن استيعابي لها لم يحن أواانه إلا الآن

آمنت أن داخل كل شخص منا شخص آخر
قد يكون البعض أدركه وتعايش معه
شخص نشعر معه بأننا نحن حقاً
بعيد كل البعد عما نكون عليه قبل أن نجده
في بداية اكتشافنا له نشعر بالصدمة
نشعر بالغرابة مما قد يحدث
عندها يبدأ من حولنا من الأشخاص ..
بإظهار الاستغراب منّا..!
يظنون أننا تغيرنا عليهم لشخصهم .!
ليسوا مدركين حجم م نعاني منه..!
حجم الحروب التي تحصل بداخلنا..!

نحمل هم خسارتهم .!
وفي لآن ذاته لانرغب بخسارة نفسنا.!
رفقاً بنا رفقاً..!
لاتلوموننا..! بل إدعوا لنا ..!

لا أعلم بماذا بُحت .!
لكن أُلهمت من ذلك الصديق أسعده الباري..!

بعثرة قلم…!

.

يـــارب رحمتك..!
كانت تلك كلماتي .. عندما أحزن .. عندما أجزع..
لا أملك سوى مشاعر مُبهمة…!
لا أعلم ما هيّتها أبداً…!

إلهي , أرغب بالإختفاء عن هذا العالم الظالم..
إلهي , ليس لي أحدٌ أرجوه سواك..
إلهي , أنت حسبي ونِعم الوكيل…

بوح مُبعثر..


أشعر أني بخير
لكني أجزم أني لستُ كذلك
لا يحق لي ف قانوني “الكذب”
ع الأقل مع نفسي
قلبي يتألم ع الدوام
ولا أعلم إن كنت أعلم السبب أم أجهله
أو ربما أكون أتهرب من حقيقته.!
أشعر أني أهرب من البشر جميعاً
أخوتي .صديقاتي وأصدقائي
مزاجي أصبح حاد الطباع قليلاً
أشعر أني أريد حلاً
وفي الوقت ذاته لا أرغب الخروج
عن ذلك الشعور
حتى وإن كان سيئاً
أشعر معه بالانسجام
ليس كياني متأكده وليس طبعي
لكنّي أحببته .. حقاً أحببته
مشاعري مكركبة , فوضوية
لم أراجع م كتبت ولا رغبة لي .
هكذا فقط ..
أحببت البوح .

ليلة ظلماء

سأبحر في أعماق حزني .
سأقود سفينتي إلى مالا نهاية فوقه
أرفع أشرعة كآبتي ..
لن أبالي حتى وإن ثارت أمواجي
وإن عزمت على هدم رحلتي
لن أبالي حقا
إن واجهت يوما جزيرة سعادة.
سأتفادها ماستطعت .
لن أجعل الفرحة تتمكن من سفينتي
سأبحر ف ليلة ظلماء
ليلة لا ينيرها سوى نصف قمر
لم يكتمل
ليلة أشهد فيه دمع السحاب
وسأسكب دمع عيناي أيضاً
لا أعرف المواساة
سأبكي فقط..
سأحادث تلك النجمة الوحيدة
سأخبرها أسراري
وإن انتهى دمع السحاب سأبتسم
واتلاشى فقط ..


7:20ص
7-12-1441هـ
الثلاثاء

هل يحق لي الندم.؟

إذا أعطى الإنسان قلبه لشخص .. ثم اكتشف أنه لا يستحقه بعد فترة طويلة هل يندم على هدر مشاعره سداً..! ويعض أصابع الندم على ذلك هل يبكي ويئِن ويشتكِي .؟ هل من حقه على نفسه فعل ذلك.؟ أم أنه فات أوانَ ذلك حقاً..؟!

9-11-1441هـ

الخميس

12:20م

تساؤلات قبل النوم..!

4-12-1441هـ

السبت

7:50ص

لا أشعر أنه يوجد شخص في هذه الدنيا بخير

حتى أولئك السعداء

الذين يرقصون ويهتفون بالمرح..

قلوبهم مليئة بالحزن

أولئك الذين يتحدثون عن الأمل

عن التفاؤل..

قديكونوا هم أكثر الأشخاص الذين كُسِرت قلوبهم..

سحقـــًا ..!

لماذا يتحدثون عن السعادة إذًا ؟!

كيف لتلكك الجرأة أن تأتيهم .؟

كيف لهم أن يكتموا أحزانهم .؟

أن يخفوا الدمع بأعينهم..أن يضحكوا..!

كيف لهم أنيفعلوا ذلك حقاً…؟!

رفقا بنا أيتها الألآم .!

20-8-1441هـ
الاثنين
6:50pm
لا أعلم لماذا كنت أتأمل حدوث شيء أعلم في قرارة نفسي أنه مستحيل…!
ربما الألم يجعلنا نتوهم حدوث أشياء نرسمها في خيالنا …
عانقني … أجل تمكن مني.. وربما بدأ ينهش قلبي بشدة..
لا أعلم! إن كان هنالك الوقت لاستأصله مني …؟
أم أنه قد فات أوان ذلك…؟
نعم…!
هو كالمرض الخبيث …
يتلاعب بعواطفنا.. بذكرياتنا.. نشعر وكأننا نمر بتلك المواقف لأول مرة.
فيصيبنا الشعور بالخذلان بدرجة أشد صدمة من سابقتها …!
وكأننا مع تلك الذكريات نفتح لقلوبنا باب لا يمكن إغلاقه.
تنهمر على إثرها دموعنا. نناجي بصمت. بأمل ضعيف ينمو في قلوبنا…!
ولكن هل لكل ذلك جدوى.؟
قلوبنا جميعا مرهقة…وأكاد أجزم أن من يقرأ أحرفي يشعر بتلك الغصه “المؤلمه”
حقا لا أستطيع أن أصف مدى الألم الممكن أو المتوقع عندي شعوري بها…!
رفقا بنا أيتها الألآم … اسقنا جرعات خفيفة منك.
فكثرتك قد تودي بنا إلى الجحيم…! إلى الهلاك بلا أدنى شك…!

7:00pm

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus your own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ