صديقي البحر…!

الانطلاقة
10:10 مَ

في سكون هذا الليل
البدر مكتمل ..
ويتوارى خجلاً
من الأعيّن
خلف النجوم ..!
تلك الغيوم الغيورة..
تحجب عنا ضوءه
كلاهما يكمّـــل الآخر
أظنهما كعاشقان
حـقــــــــاً….!
كم أتوق لقضاء
تلك الليلة أمام صديقي
“البحر”
ما أعذبه من اسم
هو صديقي…
هو حبيبي…
سآتي لك عبر
“الخيال”
نعم … أجزم أن الخيال
“نعمة”
مواساة لأنفسنا
عندما لا يسعنى
الذهاب للمكان الذي
نـــــــــــريد
أو عدم قدرتنا
ع إمتلاك مانتمنى
حينها فقط
نحلق عبر خيالاتنا ..!

هـــا أنا الآن ..
أقف أمام البحر
أشعر بأمواجه
وهي تقترب مني
على استحياء
مستلقية على رماله
اتأمل البدر الخجول
وأتسامر مع النجوم
أهمس لها بعيناي
كلماتي
فتفهمها …!

أقف الآن
متجهة لعمق البحر
اسكن بين حناياه
ألتمس الدفء
من “أمواجه”
وأهمس له :
صديقي البحر …!
أشعر أني أضعف
انا لا أحب الانهزام
لكن طاقتي لم تعد
كافية للمواجهة…
للاستمرار…!
ثار البحر.!
وكأنه
يعاتبني ع أحرفي
حسناً ي حبيبي
أشعر بالخواء
أمواجك لاتخيفني
إفعل ما تشاء
أمام شخص مثلي
“خــــاسر”
لن تستطيع هزيمتي
حتى وإن غدرت بي

أيها البحر :
أنا لستُ صادقة
أشعر بالهزيمة حقاً
ورغم م أظهره من قوة
فإنّي “أخاف”
أجل أخــــــــاف…!
رغم محاولتي
وتمسّكي بالثبات

كان يواسيني في حزني
“بصمت”
كان يربت على كتفي
“بلطف”
كان يهمس لي :
كل ألمٍ مررت به
وكل حزن شعرتِ به
كل حنين شعرتِ به
كل صفعة خذلان آلمتك
كل لحظة يأس تملكتك
كل تلك المشاعر ي صديقتي
“لا أراها في عينيك”..؟!
همست قائلة :
لكنّي أشعر بها ..
الحزن اثقل كاهلي

احتضنني هامساً…
اطلقي العنان “لدموعك”
أراها حبيسة لعينيك..!

عُدتُ لواقعي
شعرت بدفءٍ يعانق خدي
كفكفت “دمعي” بيدي
وابتسمت هامسة :
اشتقت لك ي صديقي..!

#تمت

11:10 مَ
12-1-1442 هـ
الاثنين

ثرثرة مع نفسي..!

صُدمتُ من نفسي..!
أيعقل أن أكون بتلك
“السلبية”
حقاً مصدومة
أيقنت أن الغالبية
ممن يعرفونني
ترسخت لديهم
فكرة أنّي سلبية
والله أني أحاول
أن أكون عكس ذلك
ماذا عساي أن أفعل.؟؟
أشعر
بحزن
منذ
أن
علمت
بالأمر

إدراك2..!




أيقنت شيئاً اليوم
سأضيفه لقائمتي

العرقلات التي تحدث لنا
وتفسد علينا أموراً
نطمح للوصول لها
تلك العرقلات
التي أجزم أن أغلبنا
“يشتُمها” في نفسه
ويكيل لها أسوء الألفاظ
بدأت أشفق عليها حقاً
هي تمنحنا خبرة
تجعل أعيننا مُبصرة
أكثر عن ذي قبل
نعم نحزن
لأن أمراً ما لم يتحقق
في الوقت الذي نريده..!
لكن إن حدث في وقت لاحق
تكون فرحتنا أشد
مما كانت ستكون عليه
لو حدث في أول الأمر..
تلك المعادلة
كم كنت غافلة عنها
لكن حدث اليوم
وأنّي استوعبتها أخيراً..!

.

بوح2…!




يــــا الله ..!
دمي يحترق ويحترق
والسبب
تطبيق مربع الشكل
اطاره أزرق فاتح
وداخلة أزرق قاتم
تبـــــاً له من تطبيق
واللهِ إني ع وشك البكاء
من قبل الظهر وأنا أعاني
لكن ..!
أستعجب من كمية
“الصــبــر”
المنزّلة عليّ
وطولة البال المتمكنة مني
لكن لم تستمر طويلاً
ف دمعتي على المحك
ماذا أفعل .؟
كم أفكر في نقله
لِــ”سلة المهملات”..!
وأنقل لابتوبي الكئيب معه
كلاهما إتحدا
على أن يكونا ضدي..!!

سأكتفي من الحلطمة
حتى لا تنتقل لكم
عدوى “الصداع النصفي”..!

بعثرة خاطر2


 


أشعر أن الذكريات
تُلهمني..!
تجعل عقلي ينبض ..!
أجل ي رفاق
ينبض بالصداع
حينها
حتى أنواع المسكنات
لا تجدي ضراً ولا نفعاَ..!
ما بال الحنين يرهقنا
يؤرقنا …
وإن صح تعبيري
هو “يصيبنا في مقتل”…!
أشعر أحيانا
أني أتلهف وبشده
لتدوين كل ذكرى
مررت بها
وأحياناً أخرى
أقول “حمداً لله”
أني لم أسجل منها
الكثير
وحتى قليلي
فيهِ أكتفيت..!

أنا لا أعلم ماذا كتبت الآن
لكن أظنها
إحدى بعثراتي ..!!

 

بوح..!

قسم الفنون المرئية
أشعل بداخلي شيئاً
أفتقققده جداً
افتقد الفن بكل أنواعه

لكن هيهات أن تستسلم
“سمو المجد”

منذ يومان تبادر إلى ذهني خاطر
وقمت مباشرة بالتنفيذ..
كان في ذهني
أن أرسم لوحة “غيوم” فقط
لكن ما إن أنهيتها
لا أعلم ماكانت النتيجة
لكني راضية بها 80%
مباشرة بعدها
تبادر لذهني لوحة فضاء
وبدأت لكنّي طمستها باللون
“الأسود”
تحطمت وتركتها ونمت ..!
في اليوم التالي مباشرة
بدأت أخفي آثار اللون الاسود
وتلاعبت مع الأزرق والبنفسجي
أحببت الألوان..!
سلمتها إحساسي
وأُلهمنا معاً..!
عند انتهائي من لوحة “الفضاء”
كِدتُ أطيرُ فرحاً
لأنهادخلت قلبي حقاً 

…!
أحببتها وكأنها جزءٌ مني.

إدراك..!






أدرك أن رحمة ربي واسعة
أدرك أنه لا حزن يدوم
ولا فرح..!

كما أنّي أدرك
أن ما أقوم به تجاه نفسي
خاطئ جداً….!!

لكنّي ميقنة ومؤمنة
أنها لن تكون
سوى
أوراق من الماضي
طيّ النسسيان..!!

لأن تلك ليست “أنا”..!

فقط..!

مكنونات قلب..!

.

1:50 مساء الامس..!

هل تعلمون..!
معنى أن يعتصر الألم قلبك
يُقيدك
يُرهقك
ويسلب منك كل ماهو جميل
عندما ….
يتحول
ألمك
لبلورات
من الدمع
لكنّك تحاول جاهداً
وتبذل ما استطعت
وتُستهلك طاقتك
فقط…!
لتواريها عن الأعين من حولك.!
أوَ تُدركون معنى أن “تضحكوا”
وداخلكم ميّت…!!
فقط “لتشعر” أنك بخير
لستُ أُبالِغ بشعوري…
الأحرف تتحدث عنّي
-بضميرٍ حقــــاً….!

فاصلة ,


هذه الفترة
أصبحت أمسك مرسامي
ودفتري الأزرق..
وأكتب ولا أعلم ما أكتب
لكن
أشعر أن الكلمات تنساب
مني
وتخط أحرفاً
أراها تبدوا متكررة الفِكر
لكنّها مختلفة التعبير
لا أعلم ما يُسمى ذلك..!
لكنّه..
شعور جميل بالنسبة”لي”..!

بعثرة خاطر..!


قد نقرر أوقات قرارات..
ربما تؤلمنا .. أو يُرهقنا تنفيذها ..
لكنّها حقاً لصالحنا..
قراري بالعزلة ليس مؤذي..
أنا أريد أن أبحث عن ذاتي فقط..
أريد أن أرتب تلك الفوضى..
التي أحدثتها بتهوري و تسرعي..
حقاً بينما أنا وسط الضجة..
أشعر بالتـــيه..!
حتى الصُحبة..!
بِتُ لا أعرف معناها..!
أفتقد لذتها
أريد أن أكون سنداً لهم..
لا أريد الإتكاء ع أحد..
أبحث عن شغفي..
عن سبباً يًشعرني أني ع قيد الحياة..
وفي قمة تناقضي ..!
أني لم أعد أرغب في فعل شيء..
لأجل نفسي أبداً…
سأفعل لأجل أحبتي فقط..
فرغبتي بالحياة منطفئة تماماً..!
لكنّي بحاجة لشي يغير مجراها..
يعيد لنفسي توهجها ..
حقاً الأمر متعب..!

بعثرة قبل يومان..!

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ