لاشيء..!

بيني وبيني
هناك في
أعمق نقطة
داخلي..
أشعر
أشعر
لا أعلم
أنا أشعر
بلا شيء
حقاً..!
كم يبدوا لي
الأمر مضحكاً..
شتاتٌ ذهني
ضحكات بلا هدف
سلام خارجي
لكن .
ماذا عن داخلي.؟
لا أعلم
أقص على نفسي
قصصاً عديدة..
تلك القصص
التي تشعرنا
بأن الحياة لا زالت
“تُعطي”
رغم قساوتها..
حسناً..
قرأتها وانتهيت..
ماذا استفدت.؟
لاشيء
أنا كما أنا
واقعي كما هو
وكأن الصراع
سيحل ويفتك بقواربي
إن حدث تغيير ما
ربما تعبر
موجة
تحملها عاصفة شديدة..
وتربك سفينتي..
لاجدوى
لن أرحب بشيء…
أسموه فقدان
“شغف”
“حلم”
أو ربما
لاشي..!

قلم//سمو المجد
4:20م
25-2-1442هـ

لا أعلم…!

.

ليس حزن
ولا فرح
ولا اكتئاب
ولا صدمة
ولا انكسار
ولا انبهار
ولا خذلان
ولا شي..!

إنما
“خواء”
فقط .!
لا أعلم من اكون
ولا اعلم من في حياتي
ولا اعلم من يريدني
ولا اعلم من لايريدني

لا أعلم في أي المراحل أمر
ولا أعلم لأين سأصل.
لا أعلم ماذا يجب علي أن أفعل
ولا اعلم مالا يجب علي فعله.

لا أعلم من أحمل في قلبي
ولا أعلم من أصبحت أعادي

لا أعلم من هم في صفي
ولا أعلم من يريد إيذائي..

أمر بشعور
أني لا أعلم من أمري شيئا..!

فقط أعيش يومي
بلا هدف
بلا غاية
واتمنى شيء واحد فقط

أن تمر الأيام
بسلام..!

سمو المجد
9:15 مَ
14-2-1442هـ

سأصرخ…!

عندما
نتألم
نُدرك
المعنى..!—


أراني
وسط
جمعٌ
غفير
من الناس
لا أعلم
من أكون
أنا
تائهة
التفت
يَمنةً
ويَسرة
أراهم
يضحكون
بأصواتٍ
مرتفعة
أضع
يداي
ع أذني
“سأصرخ”…!
حتماً
يا إلهي
رُحماك
ما هذا
الضجيج
ما تلك
الملامح
الغريبة.!
أشعر
بالضيق
باللاختنااق
لا أملك
القدرة
ع التنفس
الهواء
أين ..؟
أين
اختفى
أكاد
أخنق
نفسي
أريد
أن أتنفس
فقط
ذرات
لتحيي
أوصالي
لأسترد
قواي
آآهـ
يا إلهي
إني
أسير
بضياع
بيّن
هذا
الحشد
أبحث
بينهم
عم
وجوه
أعرفها
أخيراً …!
ذلك
الوجه
أجل
أشعر
أني
أعرفه
أشعر
حقاً
بذلك
لكن.!
من يكون.!
لا أعلم
لا أذكر..
ماذا
حصل
لذاكررتي
تباً ..
يبدو
أني
لستُ
في عالمي
لكن .!
من يكونوا .؟
بدأت
أفقد
توازني
حتى
قوايّ
خانتني
الآن
وسقطت….

لكن
فجأة
خرجت
من شهقة
قوية
والعرق
يتصبب
من جبيني
استيقظت
وأدركت
أنه
مجرد
“كابوس”..!

قلم // سمو المجد
26-1-1442هـ
4:30 مَ

موقف عابر.!

.

الساعة 10 تقريباً او 11 مَ
كنت قاعدة انا واخوتي
الثلاثة ف الصالة
فجأة 2 منتهم راحوا
نامو
واختي بعدهم بساعة قفلت
وقالت خلاص بنام
قلت خير خيرر
قالت ايش .؟
قلت معليش ماتتركيني لحالي
اجلس هنا..!
قالت استناكي.؟
قلت لا نامي هنا
ومعروفة انا خوافة
استسلمت ونامت فعلاً
ماهي الا دقايق
وقمت انا رحت صحيت
اختي التانية
قلتلها كل اخوانك
ناموا وتركوني لحالي.!
طالعت فيني قالت
مو من جدك تصحيني 12
عشان م تقعدي لحالك.!!
قلتلها والله
قالت اسري بالله
جلست جنبها
تعرفوا حركة الاطفال لمن يزعلوا
الي يحطوا يدين فوق بعض
ويبرطموا..!
سويت نفس الحركة فعلاً
وانا قدي ماسكة دموعي
من وقت ..
شافتني اختي كده
قامت جلست
مالحقت تقول ي هادي
رميت نفسي عليها
حضنتها وتركت نفسي
ابكي ..
من صدمتها
قالت بالله مين زعلك
والله ماتحرك غير تتكلمي
قمت اخفي دموعي
واضحك
قلتلها بس كده ابا ابكي..!
عشان تقومي
وواضح انها م صدقتني
وواضح اني كدابة
بس قامت اهم شي
وماقعدت لحالي..!
:11::11:..!

سأكون لي..!

أنا بخير
دوماً بخير
طالما قلببي
باقي متعلق
“بالله”
حقاً سأكون بخير
وإن كسرتني الحياة
وان خذلني البشر
حتى وان خُذلت
من “نفسي”
سأبقى بخير
ولن أنتظر
مواساة
أو شفقة
أو عطف
من أحدهم
سأتكأ ع عكاز
“نفسي”
وأواصل سيري ..
وسترضخ الحياة
يوماً ما
“لــي”
فأنا يا الله
وكلتك جميع أموري
وبثيت لك كل أحزاني
أنت وليّ ف الدنيا والآخرة
كُن لي عونا وسنداً يا الله..!

11:12 مَ
18-1-1442هـ

علمني القرآن…!

10:40 pm
تعلمت من “سورة يُوسُف”
أمراً جليلاً…

تحدّث إخوة يُوسف
‘ن أخيهم بسوء
أمامه
وهم له منكرون
يجهلون حقيقة
أنّ من أمامهم
هو “يوسف” أخوهم..!
لكن ماذا حدث.!!
“أسرّها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم”

أعلم لو أن أحداً منّا
مكانه , لم تكن لتصدر
ردّة االفعل تلك..!
ربما سيطر علينا غضبنا.
حينها , وافتُضح لهم أمرنا..!

آراني أنا الآن
حين أعلم أن أحدهم
تحدث عني بسوء
من خلفي
“أحزن”
“أغضب”
جميع الانفعالات السيئة
تنال مني حينها ..

سأروّض نفسي..
وأحاول أن أكون من
“الكاظممين الغيظ”
أعلم أن
“والعافين عن الناس”
أيضاً شيء جميل
لكنّي
لـــــــــن أعفو…
حتى يقضي الله
أمـــراً كان مفعولا.
أو أشكوهم لــربي
وهوَ الجبّار …
وحده قادر ع جبر
“قلبي الصغير”

~ فـ/اللهم إصرف عنيشرّ خلقك…
يــا الله
كُـــــــــــن معــــي
أينما أكون
واحفظني
وسخرلي..
من خلقك
الصالحون…!

10:50 pm
13-1-1442هـ

صديقي البحر…!

الانطلاقة
10:10 مَ

في سكون هذا الليل
البدر مكتمل ..
ويتوارى خجلاً
من الأعيّن
خلف النجوم ..!
تلك الغيوم الغيورة..
تحجب عنا ضوءه
كلاهما يكمّـــل الآخر
أظنهما كعاشقان
حـقــــــــاً….!
كم أتوق لقضاء
تلك الليلة أمام صديقي
“البحر”
ما أعذبه من اسم
هو صديقي…
هو حبيبي…
سآتي لك عبر
“الخيال”
نعم … أجزم أن الخيال
“نعمة”
مواساة لأنفسنا
عندما لا يسعنى
الذهاب للمكان الذي
نـــــــــــريد
أو عدم قدرتنا
ع إمتلاك مانتمنى
حينها فقط
نحلق عبر خيالاتنا ..!

هـــا أنا الآن ..
أقف أمام البحر
أشعر بأمواجه
وهي تقترب مني
على استحياء
مستلقية على رماله
اتأمل البدر الخجول
وأتسامر مع النجوم
أهمس لها بعيناي
كلماتي
فتفهمها …!

أقف الآن
متجهة لعمق البحر
اسكن بين حناياه
ألتمس الدفء
من “أمواجه”
وأهمس له :
صديقي البحر …!
أشعر أني أضعف
انا لا أحب الانهزام
لكن طاقتي لم تعد
كافية للمواجهة…
للاستمرار…!
ثار البحر.!
وكأنه
يعاتبني ع أحرفي
حسناً ي حبيبي
أشعر بالخواء
أمواجك لاتخيفني
إفعل ما تشاء
أمام شخص مثلي
“خــــاسر”
لن تستطيع هزيمتي
حتى وإن غدرت بي

أيها البحر :
أنا لستُ صادقة
أشعر بالهزيمة حقاً
ورغم م أظهره من قوة
فإنّي “أخاف”
أجل أخــــــــاف…!
رغم محاولتي
وتمسّكي بالثبات

كان يواسيني في حزني
“بصمت”
كان يربت على كتفي
“بلطف”
كان يهمس لي :
كل ألمٍ مررت به
وكل حزن شعرتِ به
كل حنين شعرتِ به
كل صفعة خذلان آلمتك
كل لحظة يأس تملكتك
كل تلك المشاعر ي صديقتي
“لا أراها في عينيك”..؟!
همست قائلة :
لكنّي أشعر بها ..
الحزن اثقل كاهلي

احتضنني هامساً…
اطلقي العنان “لدموعك”
أراها حبيسة لعينيك..!

عُدتُ لواقعي
شعرت بدفءٍ يعانق خدي
كفكفت “دمعي” بيدي
وابتسمت هامسة :
اشتقت لك ي صديقي..!

#تمت

11:10 مَ
12-1-1442 هـ
الاثنين

إنشاء موقع مجاني على ووردبريس.كوم
ابدأ